ضربوني لحد ما سابوني بين الحياة والموت

لمحة نيوز


أبويا قال لي لو قلتلك الحقيقة...
هتسألي عن اللي جوه الخاتم.
النقيب قال
واللي جوه الخاتم كان إيه؟
محمود رد
النسخة الأصلية من المستندات.
ثم ابتسم ابتسامة حزينة.
بس اللي لقيناه مش النسخة الأصلية.
أنا اټصدمت.
أمال فين الأصل؟
محمود بصلي مباشرة.
وقال
مع عبدالرحمن.
وفجأة...
وصلت رسالة جديدة.
لكن المرة دي...
ما كانتش صورة.
كانت رسالة صوتية.
ضغط النقيب تشغيل.
وسمعنا صوت أخويا
مريم...
سكت ثواني.
ثم قال
لو عايزة تعرفي مين قتل أبوكي... تعالي لوحدك.
انقطع التسجيل.
وأمي صړخت
أبوكي اټقتل؟!
أما أنا...
ففضلت ساكتة.
لأنني تذكرت آخر مرة شفت فيها أبويا.
قبل ۏفاته بأيام...
قال لي جملة واحدة
لو يوم من الأيام أحمد قالك إنه بيحبك... ما تصدقيهوش.
وقتها افتكرت إنه كان رافض جوازي لمجرد إنه مش عاجبه أحمد.
لكن دلوقتي...
بدأت أفهم.
أبويا كان عارف من البداية.
والسؤال الوحيد اللي فضل في دماغي
لو كان عارف...
ليه سابني أتجوز أحمد؟
يتبع...

 

تم نسخ الرابط