خمس عيال
ويمشي، حتى عينه مابتجيش في عين عياله، ولا بيقعد معاهم خمس دقائق على بعض. كان بيجي شيك، لابس على السنْجة، وريحة برفانه تملى المكان.. ريحة حياة جديدة هو عايشها ومبسوط فيها، في نفس الوقت اللي ريحة بيتنا بقت تعب وشقى ومسؤولية خمس عيال رقبتهم في أيدي.
في الأول، كنت كل ما أشوفه بالمنظر ده، يدخل في قلبي سهم ويموتني. كنت بطلع البلكونة بعد ما يمشي وأبص عليه وهو راكب عربيته ورايح للي مراته ومحافظ على صحتها وجسمها. بس مع الوقت، الۏجع ده بدأ يتحول لحاجة تانية.. بدأ يتحول لطاقة ڠضب وغل، بس غلب مفيد.
وقفت قدام المراية في يوم، وبصيت لوشي المجهد وللهالات السودة اللي تحت عيني. قولت لنفسي لحد إمتى هفضل أعيط على راجل باعني وباع عياله؟ هو عايش حياته بالطول والعرض، وأنا بمۏت نفسي بالبطيء. العيال دي مش ذنبها إن أبوهم ندل، والعيال دي مش لازم تشوف أمهم مکسورة وضعيفة عشان ما يطلعوش مكسورين زيهم.
من اليوم ده، قررت إن العزوة اللي كان بيحلم بيها، هتبقى عزوتي أنا وسندي أنا مش هو. بدأت أنظم وقتي بالثانية بين البيت وطلبات ال 5 عيال، وبدأت أدور على أي طريقة أقف بيها على رجلي ومأحتجش لقرش منه زيادة عن حقي وحق عيالي. كنت بنام ساعتين تلاتة في اليوم، بس بقيت بنام وأنا حاسة بإن في قوة جديدة بتتولد جوايا.
الشرارة اللي قادت جوايا مكانتش شرارة ندم على اللي فات، كانت شرارة تحدي.. تحدي للدنيا، وليه هو بالذات. وبقيت كل ما أبص لوشوش عيالي وهمّا بيكبروا قدام عيني، أقول في سري بكرة ټندم يا ابن الناس.. بكرة تشوف العزوة دي وهي شايلاني ومقدراني، وتعرف قيمتي وقيمة اللي ضحيت بيه لما تلاقي نفسك لوحدك ومفيش حد حواليك.
مرت الأيام والأسابيع وأنا عايشة في شبه غيبوبة، بنفذ طلبات العيال زي الآلة من غير روح. هو نفذ كلامه بالملي.. بقيت أشوفه زي الغريب، يجي أول الشهر يرمي القرشين من على الباب ويمشي، حتى عينه مابتجيش في عين عياله، ولا بيقعد معاهم خمس دقائق على بعض. كان بيجي شيك، لابس على السنْجة، وريحة برفانه تملى المكان.. ريحة حياة جديدة هو عايشها ومبسوط فيها، في نفس الوقت اللي ريحة بيتنا بقت تعب وشقى ومسؤولية خمس عيال رقبتهم في أيدي.
في الأول، كنت كل ما أشوفه بالمنظر ده، يدخل في قلبي سهم ويموتني. كنت بطلع البلكونة بعد ما يمشي وأبص عليه وهو راكب عربيته ورايح للي مراته ومحافظ على صحتها وجسمها. بس مع الوقت، الۏجع ده بدأ يتحول لحاجة تانية.. بدأ يتحول لطاقة ڠضب وغل، بس غل مفيد.
وقفت قدام المراية في يوم، وبصيت لوشي المجهد وللهالات السودة اللي تحت عيني. قولت لنفسي
لحد إمتى هفضل أعيط على راجل باعني وباع عياله؟ هو عايش حياته بالطول والعرض، وأنا بمۏت نفسي بالبطيء. العيال دي مش ذنبها إن أبوهم ندل، والعيال دي مش لازم تشوف أمهم مکسورة وضعيفة عشان ما يطلعوش مكسورين زيهم.
من اليوم ده، قررت إن العزوة اللي كان بيحلم بيها، هتبقى عزوتي أنا وسندي أنا مش هو. بدأت أنظم وقتي بالثانية بين البيت وطلبات ال 5 عيال، وبدأت أدور على أي طريقة أقف بيها على رجلي ومأحتجش لقرش منه زيادة عن حقي وحق عيالي. كنت بنام ساعتين تلاتة في اليوم، بس بقيت بنام وأنا حاسة بإن في قوة جديدة بتتولد جوايا.
الشرارة اللي قادت جوايا مكانتش شرارة ندم على اللي فات، كانت شرارة تحدي.. تحدي للدنيا، وليه هو بالذات. وبقيت كل ما أبص لوشوش عيالي وهمّا بيكبروا قدام عيني، أقول في سري بكرة ټندم يا ابن الناس.. بكرة تشوف العزوة دي وهي شايلاني ومقدراني، وتعرف قيمتي وقيمة اللي ضحيت بيه لما تلاقي نفسك لوحدك ومفيش حد حواليك.